والدّين ، أبو القاسم « 1 » جنيد الشّيرازى قدّس سرّه « 2 » انّ بعض اخواني في الدّين نفعه اللّه بمحبّة الصّالحين ندبني إلى ذكر مزارات شيراز ، لا زالت موسومة بالأعزاز محفوظة عن الأجداب والأعواز ، اذهي برج الأولياء « 3 » وموطن الأتقياء ، وموطئ أقدام الشّهداء ، مدينة أسّست « 4 » بناؤها في الإسلام ، لم تتدنّس قطّ بعبادة الأصنام وفيها مشاهد العلماء ، ومعابد ( ورق 2 ب ) الأصفياء ومساكن السّادة الأخيار ، وأماكن القادة الأحبار ، لها فضل كبير علي كثير من البلاد ، وعلماؤها وعبّادها من أفضل العلماء والعبّاد ، كما ورد في الآثار وأصدق به مقالا انّ في فارس لرجالا وجبالا ، شعر :
فوارس هيجاء إذا اليوم ايوم * رهابين ظلماء إذا اللّيل اليل
رجال محاريب وحرب فكسبهم * لداريهم انفالهم والتّنفّل « * » قوم همومهم باللّه قد علقت
فما لهم همم تسمو إلى أحد * فمطلب القوم مولاهم وسيّدهم
يا حسن مطلبهم للواحد الصّمد * ما ان تنازعهم دنيا ولا شرف
من المطاعم واللّذّات والولد * ولا للبس ثياب فائق انق
ولا لروح سرور حلّ في بلد * الّا مسارعة في اثر منزلة
قد قارب الخطو فيها باعد الأمد * فهم رهائن غدران وأودية
وفي القيامة تلقاهم مع العدد « 5 »
هامش
( 1 ) - « أبو القاسم » را فقط درب دارد .
( 2 ) - از ستاره در ص قبل تا اينجا فقط درب ودر حاشيهء ق هست ، واز م ساقط است .
( 3 ) - « وهرگز آن مقام [ يعنى شيراز ] از أوليا خالى نبوده است وبدين سبب أو را برج أوليا گفتهاند ( نزهة القلوب ص 115 ) .
( 4 ) - چنين است در هرسه نسخه ق ب م بتأنيث فعل با وجود تذكير فاعل ، مگر اينكه فرض كنيم كه مضاف كسب تأنيث از مضاف اليه نموده مانند سقطت بعض أصابعه ومرّ الليالي أسرعت في نقضي اخذن بعضي وتركن بعضي .
( * ) از اينجا تا آخر سطر 2 در ص بعد فقط در م موجود است ودر ب ق ندارد .
( 5 ) - اين شش بيت أخير داليّه تماما در عوارف المعارف سهروردى چاپ مصر در حاشيهء احياء العلوم غزّالى ج 1 ص 142 - 143 ، وباستثناى بيت پنجم در روض الرّياحين يافعى ص 216 نيز مذكور است واز روى اين دو مأخذ تصحيح گرديد ، - بجاى « في الشّوامخ » در م « في القيامة » دارد .