تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
قال ابن يوسف في « تاريخه » : فأفتى الشيخ الفقيه أحمد بن محمد القصير « 1 » بالفطر في رمضان ويحصدون زروعهم خوفا عليها من عدوهم « 2 » . وفيها : خسف القمر وكسفت « 3 » الشمس في شهر واحد ، وهو ربيع الآخر « 4 » . وفيها : غدر آل عبهول أهل حوطة سدير في آل شقير ، وأجلوهم آل عبهول عنها ، وتولى في البلد هدلان « 5 » القعيسا وإخوانه .
هامش
( 1 ) عن ترجمته انظر ابن حميد : السحب الوابلة ، ج 1 ، ص 211 ؛ والبسام ، علماء نجد ج 1 ، ص 511 ؛ والذي يظهر أن الذي طلب منه الخروج هو الشيخ محمد بن أحمد بن محمد القصير . ويذكر ابن حميد أن وفاته كانت في سنة 1124 ه ، ويضيف ابن لعبون ، أنها في أول جماد من هذه السنة ص 147 ، بينما يرد تاريخ وفاته عند ابن بسام سنة 1114 ه ويبدو أنه خطأ مطبعي . وتابعهما في ذلك ابن حمدان في تراجم لمتأخري الحنابلة في هذا الخطأ في موضعين مختلفين في ص 52 ، 145 . وقال ابن يوسف في تاريخه ص 107 : أن الذي خرج هو محمد بن محمد القصير ، وعن هذا الخلاف في أسماء علماء أشيقر من هذه الأسرة انظر تاريخ ابن يوسف ، طبعة الأمانة ، ص 107 ، 108 ، هامش رقم ( 7 ) إذ أسهب المحقق في تحديد أسماء هذه الشخصيات . كما أشار ابن بسام ناقلا عن ابن عيسى في ترجمة ابنه محمد بن أحمد أن وفاته كانت سنة 1125 ه . البسام ، علماء نجد ، ج 5 ، ص 499 . ( 2 ) جملة : خوفا عليها من عدوهم . ليست في النسخة المخرومة ، ولا في طبعة الدارة . ( 3 ) وكسفت : ليست في النسخة المخرومة ، ولا في طبعة الدارة . ( 4 ) نقلا عن ابن لعبون ، ص 140 . وزاد بعد ذلك في النسخة المخرومة ص 47 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 347 ، خبر وقعة الزلفي الذي ذكر بعد ذلك . ( 5 ) جاء في طبعة الدارة أن الاسم هو : هذلان ، وهو يخالف جميع النسخ الخطية .