سابقة : وفي سنة ست ومائة وألف :
توفي محمد بن مقرن بن مرخان صاحب الدرعية « 1 » ، وإبراهيم بن راشد بن مانع صاحب بلد القصب .
وفيها : تولى مصطفى السلطان « 2 » .
وفيها : قتل إبراهيم بن وطبان ، قتله يحيى بن سلامة « 3 » .
وفيها : ملك مانع بن شبيب البصرة « 4 » ، وهي سنة عروى على السهول ، قتل منهم سبعون رجلا « 5 » .
هامش
- بعث إلى أحمد بن غالب وهو بمنزلة الروكاني [ ط الدارة : الركاني ] بالدخول إلى مكة ، فدخلها في أوائل سنة ست ، واجتمع بالشريف عبد الله ، فلما كان في آخر ست استولى سعد على مكة وأخرج عبد الله بن هاشم » . وانظره أيضا عند ابن لعبون ، ص 139 . وجاء في النسختين ( أ ، ب ) بدلا من الحرم : الحمى .
( 1 ) ينعت المنقور في تاريخه محمد بن مقرن على أنه : شيخ غصيبة ، ص 71 .
( 2 ) زيادة من هامش النسخة ( ب ) هو : السلطان مصطفى بن محمد ، ويعرف بمصطفى الثاني ، تولى في 9 جمادى الآخر 1106 ه .
( 3 ) هو يحيى بن سلامة أبا زرعة ، رئيس الرياض كما ذكر ذلك الفاخري ص 86 ؛ وذكره ابن لعبون ص 140 ، وابن ربيعة ص 74 ؛ والمنقور ص 71 ؛ إلا أن الأخير لم يذكر اسم القاتل .
( 4 ) ملك مانع بن راشد بن شبيب البصرة سنة 948 - 949 ه وليس في هذه السنة . كما أشار إلى ذلك الدكتور عبد اللطيف الحميدان في كتابه : إمارة آل شبيب في شرق جزيرة العرب ، ص 83 . وقد ورد هذا الخبر أيضا عند المنقور ص 71 ؛ وابن لعبون ص 140 ؛ والفاخري ص 86 .
( 5 ) غالب أحداث هذه السنة مما نقل من المنقور ، ص 71 . وابن لعبون ص 140 ؛ والفاخري ص 86 ؛ وابن ربيعة ص 74 . أما ابن عباد فيذكر أن سنة عروى كانت في 1107 ه ، ص 70 . وجاء في هامش النسخة ( ب ) : وفيها تولى -