وفيها : قتل محمد بن عبد الرحمن أمير ضرما ، قتله جيرانه « 1 » .
وفيها كثّر الله « 2 » الكمأة ، وسموها أهل سدير : ديدبا « 3 » .
سابقة : وفي سنة ست وتسعين وألف أيضا :
سار أهل بلد حريملاء على القرينة فأخذوها عنوة « 4 » .
وفيها - أو التي بعدها « 5 » - : ظهر أحمد بن زيد على نجد ، ونزل
هامش
( 1 ) نقل هذا الخبر عن المنقور ، ص 61 - 62 ، إلا أنه ضمن أحداث سنة 1097 ه ، لكنه لم يصرح باسمه بل قال : راعي ضرما . أما الفاخري فيوافق ابن بشر في سنة قتله ، ص 80 ؛ أما ابن لعبون وهو فيما يظهر الذي نقل منه النص فيذكر أنها في سنة 1096 ه ، ص 135 . وكلمة : قتله ، لم ترد في النسخة المخرومة ، ولا في طبعة الدارة .
( 2 ) جاء في النسخة المخرومة ص 34 : وفيها : كثر الكمأة ، أما طبعة الدارة ، ج 2 ص 339 : وفيها : كثرت الكمأة .
( 3 ) أما هذا الخبر فقد نقل عن ابن لعبون ، ص 135 ؛ والفاخري ، ص 80 ، إلا أنهما لم يجزما أنه وقع في هذه السنة ، بل قال ابن لعبون : وعند مؤرخي أهل سدير أنها سنة سبع ؛ أما الفاخري فقال : وهي سنة ديدبا ، وقيل : سبع .
( 4 ) هذا المسير يرد عند ابن عباد على أنه في سنة 1097 ه ، ص 65 .
( 5 ) بالرجوع إلى المصدر الذي أخذ منه خبر مقدم الشريف أحمد بن زيد ، وهو سمط النجوم للعصامي ، نجد أن الخبر في ج 4 ، ص 563 ، يدل على أن خروج الشريف إلى الشرق سنة 1097 ه ، والذهاب إلى بلاد عنزة هكذا وليس عنيزة كما ورد في كثير من المصادر النجدية . وتكرر رسم هذه الكلمة أيضا في الصفحة 564 مضبوطا بالشكل هكذا : عنزة ، أما المصادر النجدية فتذكر أنه وصل عنيزة وتختلف في سنة ذلك . فابن عباد مثلا يذكر أنه في سنة 1098 ه ، ص 66 ، أما ابن ربيعة فيقول أنه في سنة 1096 ه ، ص 69 ، ولعل الأصوب هو المنقور في ص 63 الذي ذكر أنها في سنة 1097 ه ، وكذلك ابن عضيب ، وهو يوافق العصامي ، في ج 4 ، ص 563 .