وفي سنة رمت متجبريهم * على قدر بداهية عوان
فما أبقت من « ابن دؤاد » * سوى جسد يخاطب بالمعاني
ومدحه بقصيدة من غرر شعره وصف بها خروجه إلى الصلاة يوم العيد ، ومطلعها « 48 » :
أخفي هوى لك في الضلوع واظهر * وألام في كمد عليك واعذر
ويقول فيها :
اللّه مكن للخليفة « جعفر » * ملكا يحسنه الخليفة « جعفر »
نعمى من اللّه اصطفاه بفضلها * واللّه يرزق من يشاء ويقدر
فاسلم ، أمير المؤمنين ، ولا تزل * تعطى الزيادة في البقاء وتشكر
عمت فواضلك البرية فالتقى * فيها المقل على الغنى والمكثر
بالبر صمت وأنت أفضل صائم * وبسنة اللّه الرضية تفطر
فانعم بيوم الفطر عينا ، انه * يوم أغر من الزمان مشهر
أظهرت عز الملك فيه بجحفل * لجب يحاط الدين فيه وينصر
هامش
( 48 ) القصيدة في ديوان البحتري 2 / 1070 - 1073 .