الأسير « 127 » . ووجهه الخليفة كذلك إلى يعقوب بن الليث عندما وافى رامهرمز وعاد برسالة من يعقوب ، في رجب سنة ( 262 ه ) « 128 » .
توفى إسماعيل بن إسحاق في ذي الحجة من سنة ( 282 ه ) فجاءة وهو قاض على جانبي مدينة السلام « 129 » . ويقول ابن الجوزي انه لبس سواده ليخرج إلى الجامع ولبس أحد خفيه وجاء ليلبس الآخر فمات « 130 » . وأهم ما صنفه إسماعيل من الكتب كتاب في احكام القرآن ، وكتاب في القراءات ، وكتاب في معاني القرآن ، والمسند « 131 » . ويضيف ابن النديم على هذه الكتب : كتاب أهوال القيامة ، وكتاب المبسوط ، وكتاب شواهد الموطأ ، وكتاب المغازي « 132 » .
الحسن بن الجعد :
هو الحسن بن علي بن الجعد بن عبيد الجوهري وكان أبوه مولى أم سلمة المخزومية امرأة أبي العباس السفاح « 133 » . وقد درس الفقه والحديث على علية أصحاب الحديث ورواته . وقد اخذ عنه البخاري « 134 » . وتوفى بعد تولى ابنه القضاء
هامش
( 127 ) نفس المصدر / 513 .
( 128 ) نفس المصدر / 516 .
( 129 ) الفهرست / 296 ، وتاريخ بغداد 6 / 290 ، وأخبار القضاة 3 / 281 .
( 130 ) المنتظم 6 / 384 .
( 131 ) تاريخ بغداد 6 / 284 و 286 ، ووفيات الأعيان 2 / 257 - 258 .
( 132 ) الفهرست / 296 .
( 133 ) المعارف / 225 .
( 134 ) مروج الذهب 4 / 76 ، والكامل 7 / 18 .