وكان كيّسا لطيفا ذا مروءة . صحبه جماعة ودفن بزاويته .
قال [ سبط ] ابن الجوزي : وكانت مجالسه تطيب بحضوره .
ذكره الذهبي .
- 61 - الشيخ تقيّ الدين الحصني « 1 »
أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن ، الإمام العالم الربّانى الزاهد الورع العابد القانت العامل ( 31 ب ) الولي تقيّ الدين الحصني الدمشقي الحسيني .
مولده في أواخر سنة اثنتين وخمسين وسبع مئة ، واشتغل بالعلوم ، وجمع بين العلم والعمل ، وانجمع عن الناس ، مع المواظبة على الاشتغال بالعلم ، وزاد تقشفه وإقباله على اللّه عز وجل وانجماعه عن الناس ، واشتهر اسمه .
قال ابن قاضي شهبة « 2 » : وله في الزهد والتقليل من الدنيا حكايات لعل أنه لا يوجد في كبار الأولياء أكثر منها ، ولم يتقدموه إلّا « 3 » في السبق في الزمان . والحاصل أنه ممن جمع
هامش
( 1 ) ابن العماد ، شذرات 7 : 188
( 2 ) ص « ابن القاشهبة »
( 3 ) ص « إلى »