- 46 - الإمام ( ابن ) مالك « 1 »
محمد بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن مالك ، العلامة الأوحد ، جمال الدين الجياني ، نزيل دمشق .
ولد سنة ثمان وتسعين وخمس مئة . قال الذهبي : صرف همته إلى إتقان لسان العرب حتى بلغ فيه الغاية ، وحاز قصب السبق ، وأربى على المتقدمين . وكان إماما في القرآن واللغة ، هذا مع ما هو عليه من الدين المتين ، وصدق اللهجة ، وكثرة النوافل ، وحسن السمت ، ورقة القلب ، وكمال العقل ، والوقار والنور . صنف التصانيف المفيدة التي سارت بها الركبان واتتشرت في جميع البلدان . توفي بدمشق في شعبان « 2 » سنة اثنتين وسبعين وست مئة ودفن بالصالحية بتربة ابن الصايغ .
ولبعضهم لما زار الشيخ المذكور :
سألت أناسا عن ضريح ابن مالك * فأخبرني شخص به وهو حفّار
وقالوا بأن الشخص يدعى بزعتر * فوا عجبا من زعتر وهو قبّار
هامش
( 1 ) ابن كثير ، البداية 13 : 267
( 2 ) في البداية « ثاني عشر رمضان »