تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزيارات ( بدمشق ) — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
فاطمة رضي اللّه تعالى عنها - أخت سيدنا الحسن والحسين رضي اللّه عنهما . وهي مدفونة بقرية راوية قرب حجيرا من غوطة دمشق المعروفة بقبر الست . ( 9 آ ) وكان قد تزوجها عبد اللّه ابن جعفر وولدت عليا وجعفرا وعونا وعباسا ، وماتت عنده . ذكره الناجي وغيره . وذكر [ ها ] ابن طولون في مصنف له فيها ، وذكر لها مناقب وكرامات . ومشهدها المشهور الحاوي من الجلالة والإكرام ما هو لائق بمنصب بنت الكرام رضي اللّه عنها . قال الشيخ أبو بكر الموصلي في كتابه « فتح الرحمن » : بقيت نحو اثنتي عشرة سنة أزور السيدة زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب رضي اللّه عنها ، وهي أخت الحسن والحسين ومحسن الذي مات صغيرا ، وكلهم من فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . وهي مدفونة بقرية بقرب دمشق يقال لها راوية . وكنت لما أزورها لا أدخل قبرها ولا أستقبله بوجهي ، بل أنحرف عنها لكونها أم المؤمنين ( كذا ) ، على صورة ما ذكره العلماء أن يعامل الزائر الميت كما يعامله لو كان حيا . فبعض الأيام زرتها على هذه الحالة ونمت فرأيتها خرجت من قبرها وإذا بها ( 9 ب ) امرأة محترمة متجالّة . فقالت : يا بني ! زادك اللّه أدبا ، إن جدي
الزيارات ( بدمشق ) — صفحة 22 | القاضي محمود الزوكاري / صلاح الدين المنجد