صلّى اللّه عليه وسلم في صورته . وكان من أجمل الصحابة وجها ومن كبارهم .
وذكر السهيلي عن ابن سلام في قوله تعالى
[ تِجارَةً ] أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها
« 1 » كان اللهو نظرهم إلى وجه دحية لجماله .
روي أنه لما دخل إلى الشام لم يبق معصبة إلا خرجت اليه لتنظره . وأمره النبي صلّى اللّه عليه وسلم أن يتبرقع . قيل : كان إذا رأته تحيض .
قال ابن سعد : أسلم قديما ولم يشهد بدرا وبقي إلى خلافة معاوية رضي اللّه عنهما ، وسكن المزّة قرية من قرى دمشق .
ويجوز في دال دحية الفتح والكسر . وهو مدفون بقرية المزة .
- 20 - [ أسامة بن زيد ] « 2 »
وبالمزة أيضا قبر أسامة بن زيد رضي اللّه عنه . قيل ذلك ، وهو بمسجد هناك معروف .
- 21 - زينب الكبرى « 3 »
رضي اللّه عنها بنت علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه - وأمها
هامش
( 1 ) ص « أو لهو » وهو خطأ . وهي الآية 11 من سورة الجمعة رقم 62
( 2 ) ابن سعد ، الطبقات 4 / 1 : 42
( 3 ) المصدر السابق 8 : 20