- 87 - الآجريّ
محمد بن خالد البغدادي الصالح . ولعله هذا المدفون بمحلة العقيبة « 1 » في مقابلة باب ( جامع ) التوبة من جهة الشرق ، وهو شرقي باب الجامع ، بينه وبين الجامع الطريق .
والآجريّة أربعة . أحدها المذكور . قال : هيأت اللبن لأطبخه من الغد آجرا ، ( 38 ب ) فسمعت لبينة « 2 » تقول لأختها :
يا أختي ! السلام عليك . غدا ندخل النار ، فانظري كيف تكونين .
فهام الآجرىّ على وجهه . ومات سنة ثلاث وثلاث مئة .
الثاني : أبو إسحاق ، وهو الذي كان عليه ليهودي دين « 3 » ، فجاءه يتقاضاه وهو يوقد أتون الآجر ، فقال : ويحك أسلم لئلا تدخل النار . فقال « 4 » : اليهودي : أنا وأنت لا بد لنا من دخول النار . قال : ولم ؟ قال : لأنكم تقولون في كتابكم
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها
« 5 » فان أحببت أن أسلم فأرني شيئا أعرف به شرف
هامش
( 1 ) انظر ذيل ثمار المقاصد ص 189
( 2 ) ص « بنتا »
( 3 ) ص « دينا »
( 4 ) قوله « فقال . . إلى . . النار » مكررة في الأصل
( 5 ) سورة مريم ، 19 ، الآية 71