الخميس ثالث وعشرين من صفر ، فنزل « عماد الدّين » من القلعة ورتّب فيها « طمان » مقيما بها ، إلى أن يتسلّم نواب « عماد الدّين » ما اعتاض به عن حلب ، واستنابه في بيع جميع ما كان في قلعة حلب ، حتى باع الأغلاق والخوابي ، واشترى الملك النّاصر منها شيئا كثيرا .
زبدة الحلب من تاريخ حلب — صفحة 557
مساهمون: سهيل زكار
ص٥٥٧