مريم « 1 » فدفع إليها ما وجه به معه وعرفها بركة ولدها فلما أراد الانصراف عنها دفعت إليه جراب تراب وقالت « 2 » له عرف صاحبك أن سيكون لهذا « 3 » التراب بناء فأخذه وانصرف . فلما صار إلى موضع « الشيز » وهو إذ ذاك صحراء مات . وقد كان قبل موته حين أحس بذلك « 4 » دفن « 5 » الجراب هنالك « 6 » . واتصل الخبر بالملك فتزعم الفرس أنه وجه رجلا معه « 7 » وقال له اقض « 8 » إلى المكان الذي مات فيه صاحبنا فابن على الجراب « 9 » بيت نار .
وقال ومن أين أعرف مكانه . قال امض فلن يخفى عليك . فلما وصل إلى الموضع تحير وبقي لا يدرى أي شئ يصنع . فلما أمسى « 10 » وأجنه « 11 » الليل نظر « 12 » إلى نور عظيم يرتفع « 13 » من مكان بالقرب منه « 14 » فعلم أنه
هامش
( 1 ) يضيف ياقوت « عليها السلام »
( 2 ) في مخطوط مشهد « قال »
( 3 ) عند ياقوت « بهذا »
( 4 ) من أول كلمة « مات » في آخر الجملة السابقة تقرأ عند ياقوت « فمرض وأحس بالموت »
( 5 ) عند ياقوت « قد دفن »
( 6 ) عند ياقوت « هناك ثم مات »
( 7 ) تقرأ عند ياقوت « ثقة »
( 8 ) عند ياقوت تقرأ « وأمره بالمضي » .
( 9 ) من أول « صاحبنا « تقرأ الجملة عند ياقوت « ويبنى » .
( 10 ) محذوفة عند : ياقوت
( 11 ) في مخطوط مشهد « واجنه » وعند ياقوت : « أجنه »
( 12 ) عند ياقوت : « رأى »
( 13 ) عند ياقوت : تقرأ العبارة هكذا : « نورا عظيما مرتفعا » .
( 14 ) « بالقرب منه » تستبدل عند ياقوت : « القبر » .