فإن أخر « 1 » منجنيقه ولو ذراعا « 2 » .
بالمثل « 3 » سقط الحجر خارج السور . والخبر في بناء هذه المدينة أن هرمز ملك الفرس بلغه أن مولودا ولدا « 4 » مباركا يولد في بيت « 5 » المقدس في قرية يقال لها بيت لحم « 6 » وأن قربانه يكون ذهبا « 7 » وزيتا ولبانا فأنفذ بعض ثقاته بمال عظيم « 8 » وأمره أن يشترى من بيت المقدس ألف قنطار زيتا « 9 » وحمل معه لبانا كثيرا وأمره أن يمضى « 10 » إلى بيت المقدس ويسأل عن أمر « 11 » هذا المولود فإذا وقف عليه دفع الهدية إلى أمه وبشرها بما يكون لولدها من الشرف والذكر وفعل الخير ويسألها أن تدعو « 12 » له ولأهل مملكته ففعل الرجل ما أمر وصار إلى « 13 »
هامش
( 1 ) في مخطوط مشهد : كتبت هذه الجملة بخط ناسخ المخطوط في الهامش ولم يظهر الجزء المتطرف منها في الصورة الفتوغرافية لكن هذه الجملة ذكرها ياقوت .
( 2 ) يضيف ياقوت : « واحدا » .
( 3 ) محذوفة عند ياقوت
( 4 ) محذوفة عند ياقوت
( 5 ) في مخطوط مشهد « البيت »
( 6 ) في مخطوط مشهد « اللحم »
( 7 ) حسب مخطوط مشهد وعند ياقوت « تقرأ « دهنا » .
( 8 ) محذوفة عند ياقوت .
( 9 ) محذوفة عند ياقوت .
( 10 ) عند ياقوت « يمضى به »
( 11 ) محذوفة عند ياقوت
( 12 ) في مخطوط مشهد « تدعوا »
( 13 ) عند ياقوت . « وسار »