وَتُبْ عَلَيْنا »
« 18 » الخ
« رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ »
« 19 » هذا هو البيت الذي من دخله كان آمنا ، وقد كان كثيرا ما يخطر بالبال أن أعول على الترحال لتلك الديار المباركة لأكون من جملة من أجاب دعوة الخليل الجليل عليه السلام ، وأنتظم في سلك الداخلين البيت الحرام . ولما غلبتني الأشواق شرعت في إعداد عدّة السفر فبلغ ذلك أسماع أصدقاء الفضيلة المتحلين بالأخلاق الفائقة النبيلة ، القاطنين « بيافا » المشهور سكانها بالمكارم وحبّ العلماء الأكارم ، فدعاني نخبة منهم كل واحد لرحابه .
الفصل الأول في إجابة الدعوة والذهاب إلى يافا لوداع الأحباب بارك اللّه فيهم
فلبيت دعوتهم ولكنني اخترت أن أكون ضيفا في الساحة الفيحاء ، والمنزل الرحيب المنسوب لكبير آل الخالدي المحترمين ، سلالة سيف اللّه على أعدائه . مولانا الشيخ الجليل ، صاحب الفضيلة ، والمزايا الجميلة الجليلة " الحاج
هامش
( 18 ) سورة البقرة ، الآيتان 127 - 128 .
( 19 ) سورة إبراهيم ، الآية 27 .