الخاص والعام » « 25 » .
وله أشعار في ذلك تدل على صرامته وغيرته الدينية ، منها قوله في إدانة الرشوة والتحذير من عواقب السقوط في حبائلها :
يقول الناس مالك حيث تقضي * تحامي ما به الأوطار تقضي
فقلت إن استجبت لما عرضتم * فما جوابي يوم عرضي
أفي عرض من الدنيا دنيئ * أبيع ديانتي وأبيح عرضي
معاذ الله أن ينتاط إلا * بإصر الحق إبرامي ونقضي
وما يغني رضى المخلوق فيما * إلى سخط من الخلاق يفضي
وأرجو الله إصلاحي ورشدي * وتوفيقي لما إياه يرضي « 26 »
وقد انعكس ذلك على إنتاجه العلمي والأدبي ، وطبعه بطابع خاص ميزه عن غيره ، فجاء متنوعا ، غنيا ، يجمع بين عبقريته الفذة وخصوصيات الفضاء الثقافي الذي عاش فيه وترعرع في أجوائه .
هامش
( 25 ) فقيد المغرب الشيخ ابن العتيق ، الشيخ المصطفى ماء العينين صحراؤنا 15 أبريل 1957 ، ص 10 .
( 26 ) نفس المرجع ، ص 10 ، مجموع يحجب ، و 30 .