ومن ذلك أيضا قوله في تهنئة السلطان محمد الخامس بالعودة من المنفى وعيد الاستقلال وعيد الفطر :
تتابعت البشائر والخيور * بحمد الله واتصل السرور
وصبح السعد لاح له ضياء * وروض الفوز فاح له عبير
إمام العصر محمود السجايا * محمد ابن يوسف الشهير
إلى أن يقول :
ألا فاهنأ قرير العين أن لا * تفارقك المسرة والحبور
بأعياد ثلاثة استهلت * أهلتها بأفقك تستنير
بعيد الفطر شعبك مستقل * وعيد العود لله الشكور
وعصرك كله أيام عيد * بك اغتبطت سعادتها العصور « 24 »
كما شارك في الإصلاح الاجتماعي والديني ، فأبدى فيما أسند إليه من مسؤوليات قضائية وتربوية « من الرفق بالضعفاء والعمل على الأخذ بأيدي المساكين والمظلومين وإنصافهم من المعتدين ، والشدة في الدين والورع والزهد وإعطاء كل ذي حقه ، ومحاربة أهل الفساد والقضاء على الرشوة والتشهير بمتناوليها وآخذيها ما يعلمه
هامش
( 24 ) نفس المرجع