پرش به محتوای اصلی

رحلة مصر والسودان — صفحه 284

پدیدآورندگان:

ص۲۸۴
ويسبق الدهليزين البحري والقبلي أعمدة ضخمة والشرقي الغربي سقوفهما على أكتاف تستد عليها صورة الملك وفي وسط الحوش أعمدة ملقاة على الأرض ما بين صحيح ومكسور ويظهر ان هذا الحوش جعل كنيسة فيما بعد حين كانت مدينة آبو مسكونة بالقبط والنقوش التي على جدران الدهاليز الأربعة كثيرة جدا يعجز الانسان عن عساكر الفراعنة الشاة « في الاتكخانة ؟ ؟ ؟ المصرية »