Skip to main content

رحلة مصر والسودان — Page 280

Contributors:

P.280
الملك ومعبوده طوط يعني إدريس عليه السلام أو هرمس الهرامسة . قال مرييت وفي هذه العمارة الفخيمة قد نقشت فتوحات رمسيس هذا فعلى جدران المدخل يرى رمسيس كأنه يقدّم الاسرى إلى المقدسين ومما يستغرب من ذلك ان النقاش بين في نقوشه حقائق طوائف اسراه بالوانهم وهيئآتهم على وجه لا خفاء فيه فالناظر في النقوش يميز كل طائفة من طوائف سكان آسيا وبلاد ليبيا والسودان وغيرهم ممن دخلوا تحت طاعته والباب الشرقي يصل إلى حوشين صغيرين مربعي الشكل وهناك يرى أن النقاش اجتهد في تصوير أجناس الاسرى ففي جهة الشمال صور اسرى آسيا وفي جهة الجنوب
رحلة مصر والسودان — Page 280 | محمد مهري كركوكي