فيما يلي أسماء البلدات الواقعة في محيط مدينة الجوف بالتحديد :
( * * ) سكاكا
Sekaka
في سفح جبل حمامية
Hamamieh
وتبعد 45 كيلومترا تقريبا شمال شرق الجوف وفيها 8000 نسمة تقريبا وهي موجودة منذ قرن فقط ، ومع أنها آخر مدن الجوف ، إلا أنها في أوج ازدهارها ، ومنذ ضمت إلى الشمر لا تنفك تجتذب سكان المدن الأخرى . الماء فيها وفير جدا وعلى عمق أقل منها في الجوف .
( * * ) قارا
Qara
وتبعد حوالي 32 كيلومترا إلى الشمال ، 70 درجة شرق الجوف مع 1000 نسمة تقريبا .
( * * ) سحارا
Sehara
وتبعد 10 كيلومترات شمال غرب الجوف وفيها 50 نسمة .
( * * ) حسيّة
Hasia
على مسافة 7 كيلومترات شمالا ، 35 درجة غرب الجوف وفيها 50 نسمة .
البلدتان الأخيرتان القديمتان قدم الجوف نفسها ، كانتا كبيرتين فيما مضى ولكنهما تلاشتا .
( * * ) جاوا على طريق سكاكا ، تبعد 21 كيلومترا من الجوف .
( * * ) مويسن
Moueisen
أبعد بقليل من جاوا تقع في منتصف الطريق تماما ما بين الجوف وسكاكا .
مويسن وجاوا المعاصرتان للجوف وسحارا وحسية هي اليوم اطلال ومهجورة .
منذ لقائي الأول مع جوهر ، حاكم الجوف ، أطلعته على نيّتي بالذهاب إلى حائل .
فصوّر لي فورا أن الرحلة مستحيلة ووصف لي أهوال النفود واستحالة اجتيازها في الصيف . وقال لي : " النفود هو الآن بحر من النار التي ستلتهمك ولن يقبل أحد بأن يكون مرشدا لك " ، فأجبته بأنني أعلم علم اليقين أن بعض البدو يجتازونها أحيانا في عز الصيف وأنه بإمكاني أن أفعل مثلهم .
لم أزد إلحاحي في ذلك اليوم ولكنني أثرت هذه المسألة مجددا في اليوم التالي بعد ما قدمت له هداياي إذ ذاك تبددت بالفعل معظم العقبات . ولم يعد يستوقفه سوى مسألة الدليل ، ولكني عندما كررت طلبي في أن يجد لي دليلا في الذهاب إلى الأمير محمد ابن رشيد ، سيده ، وعدني بسهولة بتأمينه .
وعثر على الدليل في آخر يوم من شهر مايو ( أيار ) وحدد الرحيل في اليوم التالي . هذا