( * * ) السلمان ، في وسط الواحة تقريبا .
( * * ) الحبوب ( الحبوة ) عند غوارماني .
( * * ) السعيدان الموقع نفسه والسكان لغروتي
Ghroththy
.
( * * ) الرحبيين ، كان يسكنها قديما بدو تميم أما حاليا فيسكنها مهاجرون من رحيبة في سورية .
( * * ) علاج أسسها وسكنها بنو طفيلة .
( * * ) عشيب .
( * * ) خزما مأهولة ببدو سرحان الذين لا يزال قسم منهم رحّلا مع شمّر في بلاد ما بين النهرين . وفيها بئر تعطي أفضل ماء في الجوف . كما فيها أيضا متولدون وهم زنوج منحدرون من عبيد جاؤوا فيما مضى من مكة .
( * * ) دلهمية التي دمرها الأمير الشمّري لدى غزوة 1838 في هذا الحي بنى الحاكم الشمّري منزله وهو حصن قوي .
( * * ) غوطة ، في أسفل الواحة يسكنها بشكل حصري عمال جاؤوا أصلا من جبة فهم من شمّر .
تلاحظ تباينات طفيفة في لائحة الأسواق هذه إذا ما قورنت بلائحتي والين وغوارماني ومرد ذلك يكمن في تعدد أسماء هذه الأسواق ، وعلى سبيل المثال فإن عين أم سالم تدعى أيضا غرب .
منذ أن أصبح الأمير شمّر ملكا مطلقا في الجوف ، تراجعت علاقات الواحة مع الرولة عما كانت عليه في السابق خاصة وأن الأخيرين غير مربكين في تصريف نتاج قطعانهم من الصوف والزبدة . وعلى أي حال فإن هذه المواد ليست مفقودة عند الجوفيين الذين يتسلّمونها حاليا من الشرارات الخاضعين بأجمعهم لشّمر ويدفعون لهم جزية .
علاقات الرولة كانت باستمرار أكبر مع سورية منها مع الجوف . ففيها يبيعون منتوجاتهم ويشترون الأصناف القليلة التي يحتاجون إليها كالثياب والأرز والقمح .
وهم إلى ذلك يبيعون في سورية جمالهم بأسعار أفضل بكثير .
في القرن الماضي وقبل أن يغزو الوهابيون الجوف ، كان بدو الحسرة
El Hessere
وبنو صخر يترددون أيضا على الواحة .