وعن ابن عبّاس وواثلة بن الأسقع « 1 » :
« من ولد له ثلاثة أولاد ولم يسمّ أحدهم محمّدا فقد جهل
« 2 » » وفي رواية « فقد جفاني » .
و
عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، قال عليه الصّلاة والسّلام :
« ما اجتمع قوم في مشورة معهم رجل اسمه محمّد ، فلم يدخلوه في مشورتهم إلّا لم يبارك لهم »
« 3 » .
وفي رواية عنه :
« ما من قوم كانت لهم مشورة ، فحضر معهم من اسمه أحمد أو محمّد فأدخلوه في مشورتهم إلّا خير لهم
« 4 » » .
وعن أنس بن مالك قال : « تسمّونهم [ 141 / آ ] محمّدا ثمّ تسبّونهم ؟ » « 5 » .
و
عن عليّ عنه عليه السّلام : « ما من مائدة وضعت ، وحضر عليها من اسمه أحمد أو محمّد إلا قدّس اللّه ذلك المنزل في كلّ يوم مرّتين »
« 6 » .
هامش
( 1 ) - واثلة بن الأسقع بن عبد العزى الليثي الكناني : صحابي خدم النبي ثلاث سنين ، شهد فتح دمشق .
روى 76 حديثا . توفي سنة 83 ه بالقدس أو بدمشق . له ترجمة في الإصابة 3 / 589 وفي صفة الصّفوة 1 / 674 .
( 2 ) - أخرجه ابن عدي في الكامل 6 / 2107 - والطبراني الكبير 6 / 237 - ومجمع الزوائد 8 / 49 والديلمي في فردوس الأخبار 4 / 288 بخلاف ليسير في اللّفظ ، والجامع الصغير 2 / 183 ، وكنز العمال 16 / 419 .
( 3 ) - أخرجه ابن عدي في الكامل 1 / 173 وشيرويه الديلمي في فردوس الأخبار 4 / 352 وعلاء الدين الهندي في كنز العمال 6 / 422 .
( 4 ) - لم أقف له على تخريج فيما رجعت إليه من كتب الحديث .
( 5 ) - أخرجه الحاكم في المستدرك 4 / 493 بلفظ تسمون أولادكم محمدا ثم تسبّونهم ، والشفا لعياض 2 / 930 وفي معجم الزوائد 8 / 48 بلفظ ثم تلعنونهم ، وكنز العمال 16 / 418 - 428 و 16 / 422 وميزان الاعتدال 1 / 557 .
( 6 ) - أخرجه شيرويه الديلمي في فردوس الأخبار 4 / 340 وابن عدي في الكامل 1 / 172 بخلاف في اللفظ من طريق جابر .