تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة الشام — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
الحديث عن صحافة الشام ، واللغة العربية وروح العربية في لغة الصحافة المصرية والشامية وينتهى في الحلقة الأخيرة إلى ما بدأ به فيصف قاعة الاحتفالات بالجامعة السورية مختتما ، بحديث مهم عن سفور المرآة وحجابها . وواضح أننا استخدمنا لفظة ( ويعود ) كثيرا لأنها أصبحت سمة للنصف الثاني من رحلة الشام ، وكأن المازني يكتب وينسى أو يكتب ليحور ويضيف ما يمكن أن يساعد في رسم الصورة الحقيقية للشام وللمؤتمر وإنه إلحاح يشير إلى أهمية المواضيع التي يعود إليها كثيرا . وواضح أيضا أن المازني لا يكتفى بالرد والإخبار بل يعمد - أحيانا - لإثارة القضايا والتساؤلات حول بعض المواقف أو الشخصيات وأحيانا يناقش قضايا نظرية بسبب مشهد رآه أو لا حظه وهو - على أية حال - يظهر محبا للشام ولفلسطين بخاصة ، محبا لبلاده ولتراثه ، فلم نر في هذه الرحلة ذما أو هجوما على أحد ، اللهم إلا على الأمن العام في فلسطين تحت الانتداب .

هوامش الفصل الثاني

( 1 ) - حسنى محمود حسين ، أدب الرحلة عند العرب دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع بيروت الطبعة الثانية 1983 . ص 41 - 15 . ( 2 ) - أمين الريحانى قلب لبنان دار الكتاب اللبناني بيروت الطبعة الخامسة 1975 . ج 1 ص 13 .