تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة الشام — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
أحاديث في محطة إذاعة الشرق الأدنى ولكنه عاد دون أن يدخل بسبب منع الأمن العام له ، مما جعله يعود إلى دمشق ومنها وبمساعدة القنصل الإنجليزى - استقل الطائرة إلى مصر وهنا يتضح أن المازني يعرج في الزمن ولا يسير به في خط مستقيم لأنه سيعود مرة أخرى وفي الوحدة التاسعة إلى وصف زيارته للدكتور بشر فارس في شتورة واستماع قصيدة لعمر أبى ريشة والتعرض لموضوع الحدود بين سوريا ولبنان . ونراه في الوحدة العاشرة وقد عاد مرة أخرى إلى حديث الصحافة والأحزاب وحديث زيارة فلسطين من خلال حدودها مع سوريا وواضح أن التكرار وارد من مسألتين الأولى : الاستطراد والتداعى ، الثانية : تقنية المقالة القصصية . ويخصص المازني الوحدة الحادية عشرة للحديث عن الأمير مصطفى الشهابي ومحافظة اللاذقية وقد أعطاه المازني مساحة كبيرة من الاهتمام ودائما ما يؤثر المازني وصف الطريق بين المحافظات ووعورتها . كما يخصص المازني الوحدة الثانية عشرة لحادث جزئي حدث خارج المؤتمر وأعنى به التقاء المازني والجابري اللذين تباريا في النسيان ، مما أتاح الفرصة للمازنى ليكمل حديثه عن ظاهرة النسيان في حياته كما يعود في الوحدة الثالثة عشرة للحديث عن فخرى البارودي ومدينة حلب وقلعتها حلب كما عاد للحديث عن الغناء بذكر واقعتين الأولى مع سليمى باشى والثانية في بيته القديم بحي الصليبية وقد خصص الوحدة الخامسة عشرة لبدوى الجبل شاعر سوريا . ويعود في الوحدة السادسة عشرة للحديث عن نضال " شكري القوتلى " وحكايته مع قدرى بك ويعود في الوحدة السابعة عشرة إلى