تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة الشام — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧

الفصل الثاني تحليل مضمون الرحلة

( 1 ) كتب " إبراهيم عبد القادر المازني " هذه الرحلة على غرار ما وجده في تراثه العربي والإسلامي ، القديم والحديث والمعاصر له ، فهو يدرك أن هذا الفن أحد أنواع الكتابة الأدبية التي تجذب جمهور القراء والمثقفين لأنها من ناحية ، نوع من القص الذاتي يتناسب مع طبيعة المقال الصحفى ، وهو النوع الأدبي الذي أحبه المازني وكتب به أكثر كتاباته ، فقد كانت المقالة تستوعب ما يكتبه على هيئة مقاله قصصية يناقش من خلالها كل الأمور السياسية والأدبية وللمازنى أنواع كثيرة من هذه المقالات الصحفية التي يمكن أن نطلق عليها " مقالة قصصية " مثل كتبه ، " خيوط العنكبوت " " صندوق الدنيا " " على الماشي " وغيرها . وتستوعب المقالة القصصية كل كتابات المازني إذا أخذناها من زاوية أنه يحب الحكاية كتقنية يواصل بها فكرته وهي نتاجات يمكن