خطوة ولا يكفان عن تبشيرى وتطمينى ، ولا أدرى كيف أشكر لهما هذا ، ولا أرى العجز يصلح عذرا ولكني مع ذلك أسمح منهما أن يغفرا لي تقصيري ، فإنهما هما وقومهما جميعا أنبل من أن يتقاضون شكرا على مروءة .
رحلة الشام — صفحة 159
مساهمون: إبراهيم عبد القادر المازني
ص١٥٩