فاجابه يسوع بان رسالته يجب ان تكمل في فلسطين ، ووعده بارسال أحد تلاميذه إلى مملكته بعد صعوده إلى السماء .
وقد ذكر المؤرخ الكنسي اوسابيوس القيصري هذه القصة في كتابه « تاريخ الكنيسة » الكتاب الأول : الفصل 13 / 1 - 20 الطبعة العربية ترجمة القس مرقس داؤد : القاهرة 1960 ص 57 - 62 » . وادعى اوسابيوس انه حصل على صحة تلك المعلومات من ارشيف مملكة اورهاي . لكن المؤرخين المتأخرين ينكرون صحة تلك الحكايات وينسبونها إلى زمن انتشار المسيحية في مملكة اورهاي على عهد أبجر التاسع ( 179 - 216 ) وهو أول من تنعم من الملوك الاباجرة . وقد نشرت القصة في بعض لغات أوروبا ، منها :
G . Phillips : The Doctrine of Addai , the Apostle . ( London 1876 ) Duge , Paris 1912 , tome 1 , col . 113
وقد جاء في كتاب صورة الأرض لأبي قاسم ابن حوقل النصيبي ، في كلامه عن الرها : « والغالب على أهلها النصارى وبها زيادة على ثلاثمائة بيعة ودير ذي صوامع فيه رهبانهم وفيها البيعة التي ليس للنصرانية أعظم ولا ابدع صنعة منها . . .
وكان فيها منديل لعيسى بن مريم . . . » ( ليدن 1938 ) ط 2 ص 226 - 227 .
الملحق رقم ( 4 ) راجع الحاشية ( 1 ) صفحة 22 يعقوب النصيبيني من اشهر رجال الكنيسة الكلدانية - المشرقية في المائة الرابعة للميلاد ، ولد في نصيبين ، وسقف عليها سنة 309 وله مؤلفات ورسائل . توفي سنة 338 شيد كنيسة فخمة ( 313 - 320 ) ، وينسب اليه بناء دير في جبل قردو ، كما أنه سعى إلى تأسيس مدرسة عهد بإدارتها إلى تلميذه مار افرام ، وقد لعبت هذه المدرسة دورا ثقافيا وفقهيا مهما في حياة الكنيسة .
ان الضريح الذي شاهده سبستياني في الكنيسة هو تربة القديس يعقوب قال ادي شير عن هذه الكنيسة « ضبطها اليعاقبة من الكلدان في منتصف الجيل الماضي » تاريخ كلدواثور ج 2 ص 42 .