رفتاره كله روح مصوّر روان أولو * غفّناره كله معجزه اسعا بيان اولور « 1 »
سيدات المدينة ؛ جميعهن يرتدين الملابس الحريرية الزرقاء ، والشباشب ، ويتدثرن بالإيزار الأسود ، ويضعن على رؤوسهن نقابا ، حريريا ، تنحصر ألوانه ما بين الأخضر ، والأحمر ، والأصفر . أما الرجال فيضعون على رؤوسهم عرقية « طاقية » شامية ، وفوقها الشال الكشميري أو العمامة البيضاء . والجميع - نساء ورجال - يكحّلون عيونهم بالكحل .
أشجار الفاكهة التي تكثر في المدينة :
إن بستان صوقوللى محمد باشا ، وحديقة شيخ الإسلام وغيرهما من الحدائق ،
هامش
- ويشتمل هذا الطريق على عشر مراحل . وبين كل مرحلة وأخرى سبعة وعشرون ميلا .
وهناك طريق آخر بين مكة والمدينة ، كثيرا ما يسلكه أهل المدينة أنفسهم .
والذين يسلكون هذا الطريق يتحركون من آبار على إلي ( سمحان ) ، ف ( سمحان ) ، ف ( جبل مفرح ) ف ( قريش ) ف ( قبور الشهداء ) . ومن قبور الشهداء إلى ( روحا ) . ومنها إلى ( شعب ) ، ومن شعب إلى ( تازى ) وكان الطريق الممتد من المدينة المنورة حتى هذه المرحلة مخيف وخطر جدا . ثم ( حنيف بنى عمرو ) ، ومن هناك يمرون بطريق الوادي الصغير الذي يؤدى إلى المكان المقصود .
سمحان :
جبل صغير مثل جبل مفرح يقع بين جبلين شاهقين ، وقد اعتاد الجمالون على أن ينالوا العطايا والهدايا والمنح من الحجاج منذ القدم . عند وصول القوافل إلى هذه المرحلة .
روحا :
ويوجد بها بئر عميق الأغوار .
شعب :
وتقع بين جبلين . وبئرها يقع في الجهة اليمنى من الطريق .
حنيف بنى عمرو :
واد طويل محصور بين جبلين ، توجد به عدة قرى ، وتوجد بهذه القرى عيون جارية وآبار عذبة المياه وحدائق نخيل .
وتسكن هذه القرى قبائل بنى عمرو وبنى سالم الذين يبلغ عددهم ألفا تقريبا . وهم ذوو شهرة واسعة في الحرب والقتال ، وخاصة في رمى السهام . ويعتبرون من أكثر قبائل العرب غنى وثراء .
وادى الصغير :
يقع منزل وادى الصغير عند حافة جبل . وهو يتمتع بعيون جارية ومياه عذبة وأشجار للنخيل ذات محصول وفير .
وماؤه أعذب وأحلى من مياه بدر وبنى حنيف .
وتقيم في هذا الموقع طائفة من الأشراف الزيدية الذين يقومون بحماية المارين والعابرين من هجمات البدو وغاراتهم .
ويتقاضون صرة من الدولة في مقابل ذلك . « المترجم »
( 1 ) وترجمته : [تنبعث الروح في القادم الوله * ومجيئه يبيّن معجزة السماء]