تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة بنيامين التطيلى — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
تدمر « 1 »
Palmira
بناها الملك سليمان بن داود بظاهر الصحراء .
هامش
( 1 ) تقع تدمر على بعد نحو مائة ميل إلى الشمال الشرقي من دمشق ونحو ستين ميلا غربي الفرات وهي اليوم قرية صغيرة في واحة تحيط بها الصحراء من كل جوانبها . وتنسب التوراة بناء هذه المدينة إلى الملك سليمان الحكيم ( 1 ملوك 9 : 18 ) . والرأي السائد أن مدينة التمر الواردة في نبوءة حزقيال ( 47 : 19 و 48 : 28 ) هي تدمر نفسها . لذلك سماها اليونان القدماءPalmyraومعناها مدينة التمر . وفي العصر الروماني استولى عليها مارك انطونيو ( 42 - 41 ق . م . ) وسميت على عهد أدريان ( 76 - 138 م )Hadriana palmyraأوHadrianoPlmis. وفي القرن الثالث للميلاد اشتهر ملكها أذينة الثانيSeptimius Odenathusبتحالفه مع الرومان ضد الفرس ، مثلما اشتهرت زوجته زنوبيةSeptimia Zenobiaبحربها ضد القيصر أورليان ( 267 - 273 م . ) . وجاء في الكتابات التدمرية التي نشرهاDe Vogueوغيره من الآثاريين « أذينة بن حيران بن وهب اللات بن نصور وكذلك اسم بنت زباي ( الزباء ) . ونطالع في التلمود البابلي عن ملك يدعى « بابة بار نصر » ( كتوبوت : 51 ) وفي التلمود الأورشلمي عن ملكة تدعى « زنبية ملكتا » ( تروموت الفصل 8 ) . وكان لليهود في تدمر جالية كبيرة في العصر الروماني وفي صدر المسيحية . ويزعم بعض مؤرخي الكنيسة أن زنوبية كانت من أصل يهودي ، على حين أن المصادر اليهودية لا تعرف شيئا عن ذلك . بل إن رواية التلمود تدل على أن العلاقات بين الدولة التدمرية واليهود لم تكن على صفاء ( يباموث : 9 و 15 و 17 ) وكان استيلاء العرب على تدمر بقيادة خالد بن الوليد سنة 12 ه ( 634 م ) وفي سنة 1157 م ( 552 ه ) أصابها زلزال دمر ما تبقى من أبنيتها القديمة . ولا يشاهد منها اليوم سوى أطلال معبد الشمس . وقد كشفت الحفريات الأخيرة في تدمر عن آثار كنيس يهودي يرجع تاريخه إلى القرن الثالث للميلاد عليه كتابات عبرية وأسماء يهودية مألوفة مثل شمعون وصموئيل ولاوي ويعقوب . (Bent . , W . P . L . 241 , GR . , II . 366 , Inscr . , 13 . . 656 De Vogue)