غمليال « 1 » وحية البابلي « 2 » وقبر يونس بن أمتاي النبي « 3 » ( ع ) . وموقع هذه القبور فوق الجبل . وفيه مقامات أخرى عديدة .
وعلى بعد خمسة فراسخ منها : -
طبرية « 4 »
Tiberias
البلدة الواقعة على الأردن . وتعرف بحيرتها
هامش
( 1 ) يعرف بهذا الاسم عدد من كبار علماء اليهود وأحبارهم في القرن الأول للميلاد . أما غمليال المقصود هنا فلعله الربن غمليال الأول المعروف بالشيخ رئيس المجمع العلمي ( سنهدرين ) في النصف الأول من القرن الأول للميلاد ( 30 - 50 م )
( 2 ) هو العلامة من أساتذة التلمود . درس في العراق ثم انتقل إلى فلسطين وأصبح من كبار تلامذة الربن الأقدس المتقدم ذكره . والمعروف عنه أنه من بلد كافري القديمة على الفرات الأوسط (Gr . , II . 349)
( 3 ) المعروف أن قبر النبي يونس بن متى ، كما يسميه العرب ، موجود في الموصل . لكن الروايات عن موضع قبره مختلفة . فبنيامين يذكره في الموصل أيضا . ويقول علي الهروي في كتاب الإشارات ( 1173 م ) : إنه شاهد قبر يونس في بلدة حلحول من أعمال فلسطين .
ويروي الرحالة فتاحية ( 1173 م ) أنه وجده في الجليل ( فلسطين ) وعليه قيّم من المسلمين ، وحوله روضة غنّاء يقدّم من فاكهتها لحجاج اليهود دون سواهم ( رحلة ص 77 ب ) ، لكنه يذكر بعد ذلك أنه شاهد القبر في غزة ( ص 79 أ ) وهذا تناقض غريب . والله أعلم .
( 4 ) بلدة في الجليل كانت فيما مضى مدينة ضخمة . موقعها في الغور على ضفة بحيرة لها ، طولها اثنا عشر ميلا وعرضها ستة أميال . والجبال من غربي المدينة والبحيرة من شرقيها . بناها الملك هيرودس انتيباسHerod Antipasسنة 16 م . تكريما للقيصر طبريوس وأنشأ فيها الحمامات والملاعب . وفي القرن الثاني للميلاد فقدت هذه البلدة صبغتها الهيلانية وأصبحت مقرا لمدارس اليهود ، وعنها صدر التلمود الأورشلمي في القرنين الثالث والرابع . وبقيت على هذا الحال إلى أن ألغى القيصر تيودوسيوس مجلسها العلمي في القرن الخامس فتشرد علماؤها وانتقل أكثرهم إلى العراق (Bent . , W . P . I . 39) وهي الآن بلدة صغيرة لم يبق من مجدها السالف إلا الرسوم . حل بها زلزال خطير سنة 1837 م وقتل نحو 600 من سكانها .