أشدود « 1 »
Asdod
من مدن الفلسطينيين القدماء . هي الآن خراب وليس فيها يهود . وعلى مسيرة فرسخين منها : -
عسقلان « 2 »
Ascalon
قسمها القديم خراب . يبعد عن عسقلان الجديدة بنحو أربعة فراسخ . وكانت قديما تسمى « بني براق » . ويقال :
إن مجدد بنائها عزرا الكاهن ( ع ) . أما عسقلان الجديدة فهي اليوم مدينة عامرة جميلة الموقع على ساحل البحر . يؤم ميناءها عدد غفير من التجار لقربها من حدود مصر . ويقيم فيها نحو مائتي يهودي من الرّابيين ، بينهم الرابيون صمح وهارون وسليمان . ونحو الأربعين من اليهود القرائين . وثلاثمائة من الكوتيين ( السامريين ) ويتوسط البلدة بئر يقال : إنها من عمل سيدنا إبراهيم ( ع ) منذ زمن الفلسطينيين وقد كانت عودتنا من هذه المدينة إلى القديس جورج في اللد . وعلى مسيرة يوم ونصف يوم منها : -
هامش
( 1 ) إحدى مدن الفلسطينيين القديمة ( راجع يشوع 15 : 46 ) كانت مركزا لعبادة الوثن « داغون » موقعها اليوم على ثلاثة أميال من البحر بين غزة ويافة وتدعى أسدود .
وفي جوارها خرائب قديمة . كان لها شأن يذكر في صدر النصرانية ، ويسميها ابن خرداذبة « إزدود » ( المسالك والممالك ص 80 ) .
( 2 ) قال القزويني : عسقلان مدينة على ساحل بحر الروم كان يقال لها « عروس الشام » .
افتتحت في أيام عمر بن الخطاب على يد معاوية بن أبي سفيان ولم تزل في يد المسلمين حتى استولى الفرنج عليها سنة 548 ه ( 1153 م ) وبقيت في يدهم خمسا وثلاثين سنة إلى أن استنقذها صلاح الدين سنة 583 ه ( 1187 م ) ثم عاد الفرنج وفتحوا عكة وساروا نحو عسقلان ، فخربوها في سنة 587 ه ( 1191 م ) ا . ه .
وكانت عسقلان مسقط رأس هيرودس ملك اليهود في أيام المسيح . وبضاحيتها تشاهد اليوم أعمدة وآثار قديمة عليها كتابات .