ملمستراس « 1 »
Malmistras
هي ترشيش « 2 » الواقعة على شاطئ البحر . وعندها تنتهي مملكة الروم . وعلى مرحلة يومين منها : -
أنطاكية « 3 »
Antiochia
الواقعة على ضفاف نهر « فور » أو نهر
هامش
( 1 ) يرى بعض المؤرخين أن الرحالة يقصد بملمستراس بلدةMespuestiaالقديمة في قيليقية ، ويرجح آخرون أنها بلدة مسيس أو مصيصه الحاليةMessisالواقعة على نهر جيحون في الأناضول على مقربة من أضنه . وقد كانت هذه البلدة الحد الفاصل بين بلاد الروم وبلاد الشام . استولى عليها مانويل سنة 1115 م ، (C . D. )
( 2 ) هذه إحدى هفوات بنيامين في تعيين المواقع الواردة في التوراة ، فإنه دون ريب يقصد بترشيش مدينة طرسوس الحالية المعروفة في قيليقية ، التي اشتهرت في تاريخ الكنيسة في كونها مسقط رأس بولس الرسول ( الإنجيل . أعمال الرسل 9 : 11 و 30 و 11 : 25 ) . وقد أثبت التحقيق التاريخي أن طرسوس غير ترشيش الواردة في التوراة ( 1 ملوك : 10 : 22 و 2 أيام 9 : 21 ) . فطرسوس قريبة من فلسطين . على حين كانت ترشيش من البعد بحيث كانت سفن الملك سليمان تسلخ ثلاثة أعوام في بلوغها والعودة منها . لهذا يرى بعض المحققين أنها كانت في إسبانية . وتقول الترجمة السبعينية : إنها قرطاجة . والرأي السائد أن ترشيش كانت فرضة تجارية في مكان ما من جنوبي آسية لأن السفن كانت تحمل منها الذهب والفضة والعاج والقرود والطواويس . ( راجع مادة ترشيش وطرسوس في قاموس الكتاب المقدس وC . D .)
( 3 ) بلدة قديمة كانت قاعدة بلاد الشام على عهد الدولة السلوقية . شيدها سلوقوس نيقاتورSeleucus Nicator( 312 - 280 ق . م . ) أحد قواد الإسكندر ومؤسس الدولة السلوقية في حدود سنة 300 ق . م . وأطلق عليها اسم أنطاكيةAntiochiaتكريما لاسم والده أنطيوخسAntiochus. قال ابن حوقل : « أنطاكية أنزه بلاد الشام بعد دمشق ، عليها سور من صخر يحيط بها وبجبل مشرف عليها ، وتجري المياه في دورهم وسككهم ومسجد جامعهم . وينقل عن العزيري أن مساحة هذا السور اثنا عشر ميلا » فأما الجبل فهو سلبيوسSilipius. وأما السور الذي يحيط به فمن بناء جستنيان . (C . D. وصورة الأرض لابن حوقل ) .