ويمكن أن يشرع من هذه الجهة أو تلك حسب هبوب الريح وإتجاهها وقد يربط إلى الشراع الكبير أيضا .
إن الحبل الذي يستعمل لسحب الشراع إلى الأعلى يضعونه عند المؤخرة مربوطا بالخشبة التي مر الكلام عنها أي تلك التي يجلس عليها الربان ، بعكس العادة المعمول بها عندنا إذ نتركه عند السارية .
يوجد فوق المؤخرة موضع مغطى بأخشاب وحصران يبلغ ارتفاعه أكثر من ثلاثة أذرع ويشبه ما هو موجود في السفينة المسماة « قره موسالي » التي ورد ذكرها قبل قليل .
ترتفع في مؤخرة السفينة أربعة أعلام كبيرة . اثنان من كل جهة إضافة إلى علم آخر في الوسط لكنه أصغر من الأعلام الأخرى .
تحمل كل سفينة أو طرادة قطعتين من حديد في المقدمة في الصدر بصفة مرساة لإيقاف المركب عند الحاجة وذلك بإنزال المرساة إلى الأسفل بالحبال .
يصنع الشراع من قماش غليظ كالقنب ، وتكون الأشرعة على أنواع فمنها كبيرة ومنها صغيرة حسب الحاجة .
يحملون في السفينة بيرقا أو عمودا يثبت في جهة السفينة اليسرى في المقدمة ولعله يفيد كعامل توازن .
رحلة الإيطالي كاسبارو بالبي — صفحة 136
مساهمون: كاسبارو بالبي
ص١٣٦