يتوجب علينا أن ندفع له ثلاث دوكاه ( دوقية ) عن كل مركب من مراكبنا .
ينقسم دجلة في هذا الموضع إلى قسمين : يجري الأول متجها إلى البصرة ، بينما يختلط الثاني بجدول يدعى « شط الجوالز »
Settigiualez
الذي يصب في آخر المطاف بنهر الفرات « 1 » .
تابعنا سفرنا فوجدنا النهر بعد قليل أضيق جدّا من قسمه السابق ، ولاحظنا أيضا أن الريف الواقع على ضفته اليسرى كان مأهولا بالناس يدعون « كرجا » « 2 » . أما على ضفة النهر اليسرى فهناك العرب الذين يعيشون في خيام متناثرة في البادية هي بيوتهم الطبيعية . ويستفيد العرب من ساقية ممتدة من النهر تصل إلى حصن يدعى « الكرجيلاوية »
Gurigielauia
ومن هناك تجري في أراض صحراوية .
في الساعة 18 وصلنا إلى « كير »
Cher
وهو موضع يديره « سنجق » أيضا ، ويطالب بدوره بدوكاتين ( دوقيتين ) عن كل مركب يمر من هناك .
توجد في أطراف هذا المكان أسود كثيرة تشاهد عند
هامش
( 1 ) شط الحي أو شط الغراف . نوه بهذه الفقرة يعقوب سركيس : مباحث عراقية 1 : 265 .
( 2 ) هل أراد أن يقول كردا ؟