أطفأ الشاب الفانوس ، وشرب ما تبقى من القهوة ، وجلس يحرك جمرات النار .
وجدت هذا الشاب ذا حجم ضخم ، ووجهه مغولي يشوّه الجمال .
وعندما بدأ أحد هذين العجوزين بالشخير صاح في وجهه بأن يكف عن الشخير ، فانقلب هذا العجوز إلى جهة أخرى محدثا صوت أجش يخرج من فمه وبدأ يشخر مرة أخرى بعد فترة وجيزة جدا وابتسم الشاب بوجهي وقال لي : « المسنون يشخرون دوما » .
رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحة 39
مساهمون: ويلفرد تسيجر
ص٣٩