ترجمة النقوش ج
اعلم يا انسان ، ان الله هو وحده الحي السائد إلى آبد الآبدين .
ولعلنا نشتهي جميعا ثروات هذا العالم
غير أن مصيرها الزوال لا محالة فلو منحت مملكة سليمان لمن طلبها .
صحيح ان المملكة بقيت على حالها ولكن اين سليمان ؟
هذه الدعوة ، وهذه العظمة وهذه الكنوز التي لا تحصى
ما الذي اخذه معه سليمان ؟
تحولت كلها رمادا
فأي فائدة نجنيها من الرماد ؟
فكل طبقة منه تمثل وجه انسان حر وكل قدم تطأ ذرية ملك فاكتفوا بفعل الخير
لأن اعمالكم وحدها تشفع لكم
فمن كانت الفضيلة من شيمه ما التمس سواها
كتب هذا علي ابن السلطان خليل ، ابن السلطان حسن ، أعزه اللّه ، سنة 881 ( 1476 )
انها لنعمة من الله ان أتمكن من الكتابة على هذه الحجارة .
ترجمة النقوش ه
في شهر شوال من العام 826 ( 1422 ) ، وفي ظل الأحكام العادلة والمنزلة ، التي فرضها خليفة الأرض ، وملكها ، أكثر أباطرة بلاد فارس وطوران عدلا ، حامي الحقيقة والدين ، صاحب البطولات والانتصارات ، السلطان إبراهيم ، بارك الله بلاده ، ومملكته ، تحول هذا المكان إلى أرض مقدسة ، إذ نصبت فيه الخيام الحاملة لراية المملكة .
نال كمال الدين عناق ، أصغر مخلوقات الله ، حظوة لدى الملك ، بعد أن كتب هذا الكلام ، علما انه كان عبدا عنه .
كان يتمنى ان يلقى هذا الوصف رواجا ،
وان يتضرّع البعض للأولياء ، لينالوا الرحمة والشفقة .
نجد في السور الشمالي لهذه الغرفة ، ثلاث نوافذ وبابين ، أما الرسومات على الأبواب فهي شبيهة بتلك التي نراها في اللوحة
XXV
، الصورة ج ( 2 ) وهي تضم خادمين ، يحمل واحد منهما ، مذبة ، وقطعة قماش قطني . من الجهة الغربية ، نشاهد نافذتين وبابين ، تمثل رسوماتها صراع بطل فارسي قديم مع حيوان أسطوري ، يبلغ طول هذا البطل 7 أقدام و 4 بوصات . أما من الجهة الشرقية ، فنشاهد على الباب ، صورة البطل نفسه في صراع مع أسد . وفي الركن الجنوبي - الغربي