تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة إلى رحاب الشريف الأكبر — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
بركات « 1 » التي ذاع صيتها في طول البلاد وعرضها ، لأن أمراء مكة المكرمة كانوا خلال عدد من القرون منها . إن هذا المنصب يظل محصورا في أسرة واحدة على الرغم من أنه ليس وراثيا ؛ ولقد كان للشريف على الدوام ، وينبغي أن يكون الأمر كذلك اليوم ، خليفة ، وهذا الخليفة إن لم يكن ولده فهو على الأقل من أهله المقربين ، ويكون الخليفة عادة من ينتمي إلى الطرف الأقوى ، الذي يحدده الرأي العام من بين كل الآخرين . وعندما يتولى الشريف المختار ، زمام الأمور كائنا من كان ، فإن السلطان يصادق على تعيينه دون إبطاء ، ويتلقى من السلطان في كل عام خلعة ترسل له من إستانبول مع القفتانجي باشي « 2 » . وقد آل الأمر إلى أن اقتصرت سلطة الباب العالي على
هامش
- الاستيلاء على جميع المناطق التي تقع جنوب ينبع ، والواقعة باتجاه مكة المكرمة التي كان يرنو إلى احتلالها ، ولم يستطع سنوك هورخرونيه تحديد سنة دخوله مكة المكرمة وأورد ثلاث سنوات ميلادية وهي 1201 أم 1202 أم 1203 ، ثم ذكر الأزرقي في أخبار مكة المشرفة 2 / 214 أن قتادة بن إدريس ولي مكة في سنة سبع وتسعين وخمس مئة ، وقيل إن ولايته لمكة في سنة ثمان وتسعين ، وقيل في سنة تسع وتسعين . قال مترجما كتاب هورخرونيه إن السنوات الهجرية المذكورة في نص الأزرقي تقابل السنوات الميلادية التي ذكرها المؤلف . وفي أخبار مكة المشرفة للأزرقي 3 / 83 « . . . وتمكن السيد قتادة من البلاد وذلك في سنة 599 ه » . واستمر قتادة في الحكم حتى قتل في ظروف غامضة في عام 617 ه . انظر : صفحات من تارخ مكة المكرمة . . . ، موثق سابقا ، ج 1 ، ص 171 - 172 وتعليقات المترجمين ، وانظر ص 177 - 178 أيضا . وانظر : رحلات بوركهارت . . . ، موثق سابقا ، ص 202 - 203 . ( 1 ) بركات بن حسن بن عجلان ، حكم مكة بين عامي 829 ه / 1426 م - 859 ه / 1455 م تخللها فترات من الانقطاع ، فاز بإمارة مكة خلالها بعض إخوانه . انظر : صفحات من تاريخ مكة المكرمة . . . ، موثق سابقا ، ج 1 ، ص 199 وتعليقات المترجمين في الحاشية . وانظر : رحلات بوركهارت . . . ، موثق سابقا ، ص 202 - 203 . ( 2 ) انظر : رحلات بوركهارت . . . ، موثق سابقا ، ص 201 . وهو المسؤول الأول عن شراء الخلع أو الفرو التي تشترى من خزينة الدولة .