تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة إلى الحجاز — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
يمتطيان هجانين ، بينما كانت فرساهما تخبّان بحرّية في وسط القافلة . لم يكن بالإمكان بكل تأكيد أن نسافر برفقة أشخاص أكثر تقديرا من هؤلاء على أرض الإسلام المقدسة . خرجنا من المدينة عبر الباب المقابل للباب الذي دخلنا « 1 » منه ، وقدّمت لنا هنا أيضا ، وللمرة الأخيرة ، التحية العسكرية من الحرس العثماني . ولم نكد نتجاوز
هامش
- أبي نميّ الذي حكم مكة 60 سنة من 932 - 992 ه ، وكان ممتلك الوادي فنسب إليه . وذكر البلادي في معجم الحجاز 8 / 102 أنه كان في مر الظهران ( 300 ) عين ، وأنه أدرك " 36 " منها . . . أما القرى ففي وادي مر الظهران اليوم ما يزيد على أربعين قرية ، وطوله ( 208 ) كيلومتر . وانظر : رحلات بوركهارت . . . ، موثق سابقا ، ص 38 . وقد ذكر البلادي في : أودية مكة المكرمة ، موثق سابقا ، ص 9 - 11 جغرافيته وتاريخه ؛ وانظر مكة المكرمة في شذرات الذهب للغزاوي ، دراسة وتحقيق لبعض المعالم الجغرافية ، اختيار وتصنيف وتحقيق د . عبد العزيز صقر الغامدي ، ود . محمد محمود السرياني ، ومعراج نواب مرزا ، مطبوعات نادي مكة الثقافي ، 1405 ه ، ص 216 - 219 . ويبدو أن أساس ما يذكره ديدييه من أن الوادي كان صدقة فاطمة الزهراء رضي اللّه عنها ما جاء في كتاب عرام بن الأصبغ السلمي : أسماء جبال تهامة وسكانها ، المنشور ضمن نوادر المخطوطات ، تحقيق عبد السلام هارون ، ط . دار الجيل ، بيروت ، ج 2 ، ص 404 ، 1411 ه / 1991 م ؛ إذ يقول عرام : " . . . ومنها ( أي من القرى في وادي مر الظهران ) ، أم العيال : قرية صدقة فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . . . وعليها قرية يقال لها : المضيق " . ويميل محققو ما جاء عن مكة المكرمة في شذرات الغزي ، ص 218 - 219 ( الحاشية ) أن الوادي منسوب إلى فاطمة بنت الشريف ثقبة بن رميثة ، وقد تزوجت ثلاثة أشراف كانوا يقطنون الوادي ، وقضت شطرا كبيرا من حياتها في الوادي . . . وربما تكون هي التي أعطت الوادي اسمه الحالي . ( 1 ) لعله باب الحزم الذي يؤدي إلى قصر شبرا ، وللطائف ثلاثة أبواب هي : باب الريع ، وباب الحزم ، وباب ابن عباس . وذكر تاميزييه في رحلته ( النص الفرنسي ) ، ج 1 ، ص 272 - 273 أن الدخول إلى الطائف عبر ثلاثة أبواب : أولها في الجهة الشمالية الغربية ويسمى : باب مكة أو السيل أو الشريف . ( والثاني ) : باب السلامة ، ويقع في الجنوب الغربي . . . والثالث هو أبو العباس ( الصواب ، ابن عباس ) ويشرف على جهة -
رحلة إلى الحجاز — صفحة 332 | شارل ديدييه