النصارى لا يسمون إلا تركي ، كما تقدم ، وقد جاء من بلاده ، وأذن له سلطاننا في قضاء أغراضه ، ويستحق أن نقوم بحقه ، وغير ذلك من كلام الخير . وكان فيما بينهم يفرحون بنا في القارب في الأيام التي عبرنا فيه على النهر . كل ذلك ببركة سورة الإخلاص . خلصنا الله من شرهم ، وعظمنا في أعينهم . والحمد لله رب العالمين .
رحلة أفوقاي الأندلسي — صفحة 87
مساهمون: حمد بن قاس الحجري أفوقاي
ص٨٧