أمولاي يا نجل خير البرايا * ومن في العلوم إليه المصير
أبوك غياث لدين تسامى * وأنت لنا صرت نعم النّصير « 1 »
وفيه يقول أيضا :
أنت نعم النّصير في كلّ ناد * أنت نعم المولى لكلّ العباد
ذو الأيادي والأيد أنت جميعا * سيد الناس أوحد العبّاد « 2 »
ولك الإرث في الولاء بحقّ * في رقاب الورى ليوم التّناد
لمقال النبيّ في ماء خمّ * أنت مولى لمؤمن ذي انقياد « 3 »
فتهادى بالطّوع قوم ففازوا * وتمادى الغبيّ بالانتقاد « 4 »
ثم قال النبيّ وال عليّا * يا إلهي فكان حتف المعادي « 5 »
خصّ باللّعن من تولّى عتوّا * وحشاه مقطّع بالعناد
شرف شامخ ومجد وفيع * وافتخار يذيل غلب الهوادي « 6 »
كنت في الصّلب إذ دنا فتدلّى * كنت في الصّفّ في مقرّ الجلاد « 7 »
ثمّ من قبل ذا أجبت نداء * لألست الإله في كلّ واد « 8 »
من يباريك في السّيادة غرّ * ما له في الفهوم من مستفاد « 9 »
هامش
- العصر 107 ، ونفحة الريحانة 4 / 94 ) .
( 1 ) في ك ( وأنت له بعد نعم النصير ) .
( 2 ) في ك ( لعمري ) مكان ( جميعا ) .
( 3 ) في ك ( للمؤمن المنقاد ) وفي سلافة العصر ( لمؤمن ذي قياد ) .
( 4 ) في ك ( وتمادى بكرهه المتمادي ) .
( 5 ) في ك ( يا إلهي ومن يعاديه عادي ) .
( 6 ) يذيل : يهين . غلب الهوادي : غلاظ الرقاب .
( 7 ) في ك ( وعلى الصف في مقر الجلاد ) .
( 8 ) في ك وأطعت الإله في كل ناد .
( 9 ) في ك ( عزا - عاد في حينه بلا مستفاد ) .