دمع أغيّض منه خوف رقيبها * طورا ويغلبني الأسى فيسيل
ويح المحبّ وشت به عبراته * فكأنّها قال عليه وقيل
صان الهوى وجفونه يوم النّوى * لمصون جوّهر دمعهنّ تذيل
وتهابه أسد الشّرى في خيسها « 1698 » * ويروعه ظبي الحمى المكحول
تأبى النفوس الضّيم إلّا في الهوى * فالحرّ عبد والعزيز ذليل
يا بانة الوادي ويا أهل الحمى * هل ساعة تصغين لي فأقول
ما لي إذا هبّ النسيم من الحمى * أرتاح شوقا للحمى وأميل
خلّوا الصّبا يخلص إليّ * إن الصّبا لصبابتي تعليل
ما لي أحلأ عن ورود محلّه * وأذاد عنه وورده منهول « 1699 »
والباب ليس بمرتج « 1700 » عن مرتج « 1701 » * والظنّ في المولى الجميل جميل
هامش
( 1698 ) الخيس : موضع الأسد .
( 1699 ) حلأ الإبل عن ورود الماء : منعها ، وذادها .
( 1700 ) باب مرتج : مغلق .
( 1701 ) من الرجاء .