تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة ابن بطوطة ( تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
من الشّيرين باف « 6 » ، ومائة ثوب من الشان باف « 7 » ، وخمسمائة ثوب من المرعز ، مائة منها سود ، ومائة بيض ، ومائة حمر ، ومائة خضر ، ومائة زرق ، ومائة شقّة من الكتان الرّومي ، ومائة فضلة من الملف ، وسرّاجة « 8 » وستّ من القباب ، وأربع حسك من ذهب ، وست حسك من فضة منيّلة ، وأربعة طسوت من الذّهب ذات أباريق كمثلها ، وستة طسوت من الفضة ، وعشر خلع من ثياب السلطان مزركشة ، وعشر شواش من لباسه ، إحداها مرصعة بالجوهر وعشرة تراكش مزركشة ، وأحدها مرصّع بالجوهر ، وعشرة من السيوف ، أحدها مرصع الغمد بالجوهر ، ودشت بان « 9 » وهو قفّاز مرصع بالجوهر ، وخمسة عشر من الفتيان . وعيّن السلطان للسّفر معي بهذه الهدية الأمير ظهير الدين الزّنجاني « 10 » ، وهو من فضلاء أهل العلم ، والفتى كافور الشّربدار ، وإليه سلمت الهدية ، وبعث معنا الأمير محمد الهروي « 11 » في ألف فارس ليوصلنا إلى الموضع الذي نركب منه البحر ، وتوجه صحبتنا أرسال ملك الصين ، وهم خمسة عشر رجلا يسمى كبيرهم ترسي وخدامهم نحو مائة رجل وانفصلنا في جمع كبير ومحلة عظيمة ، وأمر لنا السلطان بالضيافة مدة سفرنا ببلاده . وكان سفرنا في السابع عشر لشهر صفر سنة ثلاث وأربعين « 12 » وهو اليوم الذي اختاروه للسفر لأنهم يختارون للسفر من أيام الشهر ثانيه أو سابعه أو الثاني عشر أو السابع عشر أو الثاني والعشرين أو السابع والعشرين ! فكان نزولنا في أول مرحلة بمنزل تلبت « 13 » ، على مسافة فرسخين وثلث من حضرة دهلي ، ورحلنا منه إلى منزل أو ، ورحلنا منه
هامش
( 6 ) نوع رفيع من القطن . . . ( 7 ) شان باف( ShAna - BAF )هي على ما يبدوا ثوب شفاف من القطن يسمى سينابافي( SIN - ABAFFI )عند وارثيما( WARTHEMA )الرحالة الإيطالي في بداية القرن السادس عشر . ( 8 ) السّراجة الخيمة الكبيرة الفسيحة . انظرII، 369III44 - 251 - 352 - 415 - 438 ( 9 ) يبدوا أن كلمة دشتبان وهي كلمة فارسية صوابها دستبان بالسين . ( 10 ) ظهير الدّين الزنجاني وصفه ابن بطوطة (III، 145 ) بأنه كان كبير المنزلة عند السلطان ، كلمة الشرب دار تعنى الساقي والنّديم . ابن بطوطةIII145 ( 11 ) الهروي : نعته (III، 121 ) بالكتوال وهي تعني بالأردو صاحب الحصن أو رئيس الشرطة . ( 12 ) التاريخ يوافق 22 يوليه 1342 بيد أن هناك مشاكل تتعلق من جهة بالتسلسل التاريخي ، وبخط السير من جهة أخرى . الأمر الذي يفرض علينا تقديم التاريخ الهجري سنة واحدة ، وهكذا فإن المناسب هو تاريخ 17 صفر 742 الموافق 2 غشت 1341 . ( 13 ) تلبب( Tilpatذكرها ابن بطوطة (III391 ) على أنها تبعد عن العاصمة بسبعة أميال ، وقد ذكرها هنا على أنها تقع على مسافة فرسخين وثلث الفرسخ . . .