حضور الملكين صاحب حمص وصاحب حماة [ سنة 659 ه ]
لمّا وصل السّلطان إلى دمشق وصل إلى خدمته الملك المنصور صاحب حماة ، والملك الأشرف صاحب حمص « 1 » ، فتلقّاهما بالإكرام وأنعم عليهما بخيل النّوبة والعصائب وشعار المملكة ، وركب كلّ منهما بمفرده والأمراء مترجّلون في خدمتهما وكتب لهما بالتّقاليد . وزيد الملك الأشرف تلّ باشر ، والملك المنصور بلاد الإسماعيليّة ، وتوجّها إلى بلادهما .
( الرّوض الزّاهر ، 117 )
* * *
هامش
( 1 ) هو ذاته صاحبنا الذي تقدّم ذكره أعلاه في مغامرة مملوكه الصّارم أزبك ، والآن صار يسمو بفخر كسره للتّتر على حمص في مطلع هذا العام 659 ه .