ومنهم الشيخ الإمام العالم شهاب الدّين أحمد بن إبراهيم بن فلاح ابن محمد الإسكندري .
ومنهم الشيخ الإمام ولي اللّه تعالى ، شمس الدّين ابن عبد اللّه بن تمام ، والشيخان الأخوان شمس الدّين محمد ، وكمال الدّين عبد اللّه أبناء إبراهيم ابن عبد اللّه بن أبي عمر المقدسي ، والشيخ العابد شمس الدّين محمد بن أبي الزهراء ابن سالم الهكاري ، والشيخة الصالحة أم محمد عائشة بنت محمد بن مسلم ابن سلامة الحرّاني ، والشيخة الصالحة رحلة الدّنيا زينب بنت كمال الدّين أحمد ابن عبد الرّحيم بن عبد الواحد أحمد المقدسي .
كلّ هؤلاء أجازني إجازة عامّة ، في سنة ست وعشرين بدمشق « 1 » .
( رحلة ابن بطوطة ، طبعة بيروت )
* * *
هامش
( 1 ) أي سنة 726 ه ، وقدّمت أن ابن بطوطة زار دمشق مرتين : مرّة في عام 726 ه أيام نائبها سيف الدّين تنكز ، والأخرى في عام 749 ه أيام نائبها سيف الدّين أرغون شاه ، كما سنتابع أدناه في رحلته الثانية لدمشق ، قادما من بغداد ثم هيت والحديثة وعانة ، فالرّحبة والسّخنة ثم تدمر فدمشق .