واللّه لولا الخوف من * ه مهابة بات يزار
ثم ضرب حلقات صيد ، فعمل مؤلّف السيرة « 1 » :
يا أيها الملك الذي * فيه العقول غدت تحار !
يا من إليه بفعل ما * يرضى الإله غدا يشار ؟
باللّه قل لي ، هل دم * يجريه سيفك أم بحار ؟
وهل الخيول لها مس * ير تحت سرجك أم مطار ؟
إن السّيوف تركتها * لا يستقرّ لها قرار !
عوّدتها سفك الدّماء * فما لها عنها اصطبار !
لم يبق في الدّنيا فر * نج ، لا ولا بقيت تتار !
فالوحش عن مهج العدى * لما تفانت تستعار !
وأظنّها بك سوف تق * فر من سوانحها القفار !
إن الدّماء من العدى * والوحش أفناها الغرار !
فاسلم ودم في نعمة * وبعزّ بابك يستجار !
( الرّوض الزّاهر ، 263 - 265 )
* * *
هامش
( 1 ) يعني المؤلف بذلك نفسه ، وهذا شعر غثّ رديء لا يعتدّ به .