پرش به محتوای اصلی

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحه 745

پدیدآورندگان:

ص۷۴۵
وذلك أيضا مثل بستان خده * به الورد يسمى مضعفا وهو مضعف فيا ظبي هلّا كان منك التفاتة * ويا غصن هلّا كان فيك تعطف ويا حرم الحسن الذي هو آمن * وألبابنا من حوله تتخطف عسى عطفة للوصل يا واو صدغه * وحقك إني أعرف الواو تعطف
ونسبه إلى الدمياطي ، قال : وأنشدنا زهير أيضا لنفسه :
وحقكم ما غيّر البعد عهدكم * وإن حال حال أو تغير شان فلا تسمعوا فينا بحقكم الذي * يقول فلان عندكم وفلان لدي لكم ذاك الوفا بحاله * وعندي لكم ذاك الوداد يصان وما حلّ عندي غيركم في محلكم * لكل حبيب في الفؤاد مكان هبوا لي أمانا من عتابكم عسى * تقر جفون أو يقرّ جنان ومن شغفي فيكم ووجدي أنني * أهوّن ما ألقاه وهو هوان رعى اللّه قوما شطّ عني مزارهم * وكنت لهم ذاك الوفي وكانوا