تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 928

مساهمون:

ص٩٢٨
مات في يوم الخميس خامس عشر الحجة سنة إحدى وستين وثمانمائة « 1 » .

[ 885 ] - عبد اللّه بن أبي نمي محمد بن حسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسني المكي .

أبو محمد ، عضد الدين . رأيت في كتاب « عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب تأليف الشريف أحمد بن علي بن الحسين بن عتبة الحسني » ما نصه : وأما عبد اللّه ابن أبي نمي فيكنى أبا محمد ويلقب عضد الدين ، وكان شجاعا نجدا . عتب عليه أبوه وأرسله إلى بعض بلاد اليمن - أظنه زبيدا - وأمر حاكمها أن يحصره في دار لا يمكنه من الخروج ففعل به ذلك ، وكان يكرمه ويزوره ، ولكنه لا يمكنه من الخروج ، وكان قد اتخذ له باب عليه شباك حديد يجلس خلفه وينظر إلى الطريق ، فقبض عليه ذات ليلة ثم اجتذبه فقلعه وخرج ، فاحتال صاحب زبيد عليه حتى رده ، ثم أرسل أباه بالحكاية وأنه خائف منه وطلب الإعفاء من محافظته ، فاستدعاه أبوه ، ثم جهزه إلى العراق وأطلق له أوقاف الحرمين بتلك الممالك ، فورد وتوجه إلى السلطان غازان رحمه اللّه فأجلّه إجلالا عظيما وأقطعه إقطاعا نفيسة بالبلاد الفراتية ، ورجع وأقام بالحلة نافذ الأمر إلى أن مات رحمه اللّه . وولد عضد اللّه عبد اللّه بن أبي نمي محمدا شمس الدين ، وولد شمس الدين محمد أحمد وأبا الغيث . أمهما بنت السيد زيد بن أبي نمي . وعليا أمه أم ولد . أما أحمد فتوجه إلى شيراز في أيام حكومة الأمير شيخ أبو إسحاق بن
هامش
[ 885 ] - عضد الدين الحسني ( ؟ - ؟ ) .
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 380 .