ومات علمته حدّث ، لكنه أجاز في الاستدعاءات .
مات في ليلة الاثنين خامس عشر شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه صبح يومه ودفن بالمعلاة .
أنبأنا العفيف عبد اللّه بن محمد بن أبي العباس الأنصاري ، وسيدي والدي الإمام أبو الفضل محمد بن أبي النصر محمد بن أبي الخير بن فهد الهاشمي ، المكيان ، وشقيقه أبو الفتح عطية ، رحمة اللّه عليهم آمين سماعا عليهما قالوا : أنا أبو الحسن علي بن مسعود بن عبد المعطي الأنصاري ، سماعا . زاد والدي فقال : وأنا به العلامة تقي الدين أبو زيد عبد الرحمن بن أبي الخير محمد بن أبي عبد اللّه الحسني الفاسي ، إذنا . ح وأنبأنا عاليا بدرجة الإمام أبو بكر بن الحسين القرشي ، قالوا : أنا به العلامة تاج الدين أبو العباس أحمد بن عثمان بن علي ابن بنت أبي سعد ، قال شيخنا : إجازة ، وقال الآخران : سماعا مع صارم الدين أزبك بن عبد اللّه السيفي الشمسي ، قالا : أنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد الأبرقوهي ، قال ابن بنت أبي سعد : إجازة . قال :
أنا الإمام نجيب الدين أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن سابور القلانسي الشيرازي ، قال : أنا الإمام رزق بن عبد الوهاب التميمي ، إملاء قال : ثنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه النجاد ، ثنا الحارث بن محمد ، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا يونس ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه اللّه الكتاب فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه اللّه مالا فهو يتصدق به آناء الليل والنهار » « 2 » .
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 135 .
( 2 ) أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها ، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه . . .
1 : 559 / 815 .