جمال الدين بن زكي الدين .
ولد في سنة تسع عشرة وثمانمائة بالبصرة ونشأ بها .
حفظ « الحاوي » ، ومختصر « الملحة » المسمى « الجواهر للشيخ يوسف الواسطي » ، ونحو ثلثي « الكافية » ، والفن الأول من « تلخيص المفتاح » ، واشتغل بها على الشيخ أحمد بن الحاج علي بن حذيفة البصري ، قرأ عليه من أول كتاب « المعتمد في الفقه » إلى كتاب الإقرار .
وعلى الشيخ محمد بن إبراهيم بن زقزق البصري ، قرأ عليه جانبا من « الحاوي الصغير » ، و « مختصر الملحة » .
ورحل من بلاده إلى الجزيرة فقرأ بها على ملا علي التشتري جانبا من « البخاري » وأجاز له .
وعلى الشيخ محمد بن صالح بن « 1 » شريف « الحاوي » .
وحج في سنة ثمان وأربعين .
وأقام بمكة سنة تسع وأربعين فسمع على الشيخ أبي الفتح المراغي « المسلسل بالأولية » ، وبعض « الكتب الستة » ، و « الموطأ رواية يحيى بن يحيى » ، و « المصابيح للبغوي » ، و « المشكاة » ، و « المشارق » للصغاني ، و « الأذكار » ، و « الشفاء » ، و « عوراف المعارف » ، و « شرح السنة » ، و « جامع الأصول » ، و « رسالة القشيري » ، و « الإحياء » ، و « التنبيه » ، و « الحاوي الصغير » ، و « المنهاجين الفرعي « 2 » والأصلي » ، و « التسهيل » ، و « تلخيص المفتاح » ، و « عوارف المعارف » ، و « المسلسل بختم المجلس بالدعاء » ، ثم عاد إلى بلاده في سنة خمسين .
وأقام هناك إلى أن حصلت له محنة مع الخارجي الشعشاع في سنة أربع
هامش
( 1 ) زيادة على الأصل . وانظر الضوء اللامع .
( 2 ) في الأصل : الفقهي . وقد ذكرت في تراجم عدة كما أثبتناها .