تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 843

مساهمون:

ص٨٤٣
والمنة . أنشدني من نظمه كثيرا ، فمنه ما أنشدنيه في يوم الثلاثاء خامس عشر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين بالمسجد الحرام :
ألا ليتني ألقى الإله مطهرا * من الذنب إن الظهر منه ثقيل وهل لي أراه يرض عني فإنني * إذا جئت يوم العرض منه ذليل
وقوله :
ألا ليتني أمسي بطيبة نازلا * على خير منزول به ومجير وأدخل من باب السلام مسلّما * على خير هاد للورى ونذير وأضحي بذياك الحمى في أمانة * إذا كان في يوم المعاد مصيري
وقوله :
ألا ليت أحبابي الذين جفونني * يرقوا لحالي رحمة لفضيحتي ويعفوا عن الذنب الذي قد جنيته * فما لي سواهم في رخائي وشدتي فإن سمحوا فالعفو شيمة فضلهم * وإن عذلوا كنت المسئ لشقوتي

[ 789 ] - عبد الرحيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبد اللّه بن ظهيرة القرشي المكي الشافعي .

أبو الفرج ركن الدين ، واشتهر بزين الدين . أخو عبد المحسن الآتي [ 905 ] ، والماضي أبوهما [ 360 ] . ولد في سنة أربع وثلاثين وثمانمائة بزبيد من بلاد اليمن ونشأ بها . وقدم إلى مكة مع والده في سنة . . « 1 » . حفظ « المنهاج » وعرضه على الوالد سنة ثلاث وخمسين ، وسمع بمكة من الشيخ أبي الفتح المراغي المجلس الأخير من « صحيح مسلم » ، ومن « السنن
هامش
[ 789 ] - زين الدين ابن ظهيرة ( 834 - 882 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 4 : 167 .
( 1 ) بياض مقدار ثلاث كلمات .